رئيس "البحوث الفلكية" المصري: كلام نهائي عيد الفطر الثلاثاء والاختلاف أسبابه سياسية

18:05 2019-06-03

هواكم - القاهرة: اكد جاد القاضي رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية المصري ان عيد الفطر لهذا العام سيكون يوم غد الثلاثاء، مرجعا الجدل الحاصل في هذا الشأن بين المراكز العربية المتخصصة بعلم الفلك وكذلك الاختلاف في رؤية الهلال بين الدول العربية والاسلامية إلى "ظروف سياسية".

وقال القاضي لموقع صحيفة "التحرير" المصرية "كلام نهائي عيد الفطر يوم الثلاثاء.. واختلاف الرؤية من دولة لأخرى بعضه يرجع لظروف سياسية".

ويعتبر معهد البحوث المصري أحد أكبر معهد للبحوث الفلكية فى الشرق الأوسط،، ويعود تأسيسه إلى العام 1903، كما أنه أقدم المراصد الفلكية في الوطن العربي المتخصصة في تحديد ورصد الأهلّة وتحديد مواقيت الشهور، واختارته منظمة اليونسكو في عام 2011 كأحد مواقع التراث العالمي في مصر.

وقال جاد "وفقا للبحوث الفلكية، فإن هلال شهر شوال سيولد بعد غروب شمس يوم الإثنين المقبل، ويستمر ميلاده فى الأفق لمدة تتراوح بين خمس وسبع دقائق، وعلى هذا فلكيا، سيكون يوم الثلاثاء المقبل غرة شهر شوال 1440 هجريا، الموافق 4 يونيو، وأول أيام عيد الفطر المبارك".

وقالت العديد من المؤسسات والمراكز العربية المتخصصة بعلم الفلك ان مدة مكث هلال شهر شوال في الافق يوم الاثنين لن تكون كافية بحيث تمكن رؤيته سواء بالعين المجردة او باستخدام المناظير والتلسكوبات.

لكن بدا من حديث جاد انه يجزم بامكان رؤيته في بعض المناطق.

وأرجع جاد الاختلاف الذي يحصل كثيرا حول رؤية الهلال من دولة إلى أخرى الى عوامل بعضها سياسي.

وقال "هذا الأمر به شقان، شق علمي وآخر فني، أما عن الشق العلمي فهو اختلاف مطالع ميلاد الهلال في قُطر أو مدينة عن ظروف ميلاده في القطر الآخر، وهناك بعض الآراء والتوجهات والخلافات السياسية: عشان دولة ما أعلنت بداية الشهر لا يبقى إحنا نستنى بعدهم بيوم".

واوضح جاد انه "طبقا للقوانين المصرية، فإن دار الإفتاء ومفتي الجمهورية هما صاحبا قرار إعلان بداية الشهر العربي. أما دور معهد البحوث الفلكية فهو الجانب الفني من خلال الأرصاد والحسابات الفلكية".

كلمات دلالية

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات