طيارون يرصدون أجساماً غريبة بأعداد كبيرة في المجال الجوي للولايات المتحدة

11:23 2019-06-06

هواكم: كانت أجسام غريبة كثيرة تحلّق في المجال الجوي للولايات المتحدة الأميركية، حسبما افاد طيارون في البحرية الأميركية.

رصد كثير من الطيارين المخضرمين هذه الأجسام الغامضة تحلّق في الأجواء بسرعات وفترات زمنية تبدو مستحيلة بالنظر إلى التكنولوجيا الراهنة.

ولتتعرّف أكثر إلى شكل هذه الكائنات الغامضة، لك أن تتخيل حلوى "تيك تاك" Tic Tacs  ضخمة بيضاء، تطير من دون أي محرك مرئي أو أبخرة عوادم تخرج منها. حتى أنها قادرة على تنفيذ مناورة يعجز الطيارون عن إتمامها نهائياً: دوران في الهواء، وإسراع وتوقّف بسرعات قاتلة.

وتُعتبر التقارير الأخيرة في هذا الشأن الأحدث في سلسلة شهادات غامضة وغير مبررة قدمها طيارون أميركيون عن أجسام غريبة. وباتت هذه الأجسام الطائرة واسعة الانتشار، مع أن المعلومات المفهومة عنها تبقى قليلة (مع أن المعلومات المتوفرة عنها غير مفهومة باستثناء جزء ضئيل )، لدرجة أن البحرية الأميركية غيَّرت إجراءات الإبلاغ الخاصة بها في محاولة لمعرفة المزيد عن مصدرها.

وقال الطيارون المعنيون إنهم لن يتكهنوا بأصل المركبات الغريبة. وأكد أحدهم لصحيفة "نيويورك تايمز"، وذلك في سياق مقابلات أجرتها مع خمسة من الطيارين حول تجربتهم التي لم تخضع للمناقشة سابقاً، "نحن هنا للقيام بعمل ذات جودة عالية، وليس لتأليف خرافات".

لكن الطائرة تتحرّك بطرق غريبة ومستحيلة لا تفسير طبيعياً لها بعد. ويقول الخبراء إن أي تفسير يتعلق بمخلوقات فضائية غير محتمل، على الرغم من أنهم لم يتمكنوا بعد من استبعاد ذلك، ولكن ربما يجنحون إلى تأثيرات أقل غرابة مثل وجود فيروسات في أنظمة التعقب وإصابة الطيارين بالإرهاق جراء هذه الرحلات الجوية المكثّفة.

وكانت التقارير الجديدة من إعداد طيارين كانوا يسافرون خلال عامي 2014 و2015 على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وقال هؤلاء إنهم لاحظوا هذه المركبة عندما ظهرت على أنظمة تتبّع الرادار، واعتقدوا في البداية أنها نتيجة برنامج أميركي سري للطائرات من دون طيار، ولكنها أصبحت أكثر غموضاً ما إن بدأوا برؤيتها في الواقع.

أكّد أحد الطيارين أنه كاد يصطدم بأحد الأجسام التي وُصفت بأنها "كرة مغلفة بمكعب". ولما كان الطيارون عرضة للارتطام بهذه الأجسام، فإنهم اشتكوا من أنه لو كان الافتراض بأنها فعلاً جزء من برنامج سري، فإنها تعرّض حياتهم للخطر.

وفي أحد المشاهد التي تضمّنها شريط فيديو رصد هذه الأجسام، قال طيار إنه كاد يرتطم بجسم كان يطير بسرعة هائلة. ويعبّر الطيارون في اللقطات، عن دهشتهم البالغة من تحليق الأجسام، ويصيحون "يا للروعة، ما هذا؟ ... انظروا إلى تحليقها!". كذلك قال أحدهم إن الطائرات بدت قادرة على البقاء في السماء لفترة أطول بكثير مما تستطيع أية طائرة معروفة تحمّله.

وصرّح رايان غرافز، هو طيار برتبة ملازم اشتغل مع القوات البحرية لأكثر من 10 سنوات وأبلغ الحكومة الأميركية بمشاهدته، لـ"نيويورك تايمز" بأن "هذه الأشياء ربما تكون موجودة طوال اليوم. يتطلب الحفاظ على مركبة في الهواء قدراً كبيراً من الطاقة. مع السرعات التي لاحظناها، فإن 12 ساعة في الهواء رقم أطول بـ11 ساعة مما كنا نتوقع". وأضاف أن المركبات كانت تحلق بطرق قد تودي بحياة طاقم بشري، فهي تُسرع وتتوقف وتنعطف فوراً. و تابع"السرعة لا تقتلك، بل التوقّف أو الانعطاف".

ورفض الطيارون التعليق على ما يمكن أن تكون عليه المركبة، مكتفين بالقول إن التقارير حول هذه الأجسام توقّفت بعد خروجها من المجال الجوي الأميركي.

© The Independent

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات