ما هو الانتقام الجنسي بعد الانفصال؟

10:23 2019-07-15

ما هو الانتقام الجنسي بعد الانفصال؟

يجب ان تعتبر نفسك محظوظًا إذا لم تنخرط في ممارسة الجنس الانتقامي أو "ممارسة الجنس بعد الانفصال" للتغلب على ذكرى حبيب سابق. الجنس الانتقامي ، هو نوع من المواجهة الجنسية مع شخص جديد بعد الانفصال العاطفي عن شريك سابق، وهو نوع من آلية المواجهة بالنسبة للكثيرين. يلجأ البعض للجنس بدافع الإحباط والبعض الآخر يستخدمه لإرغام الشريك السابق على الشعور بالغيرة.

وفقًا لدراسة أجرتها أرشيفات السلوك الجنسي، فإن حوالي ثلث الأشخاص يمارسون الجنس الانتقامي خلال أربعة أسابيع من الانفصال. على الرغم من اختلاف الأسباب وراء ممارسة الجنس الانتقامي، إلا أن النتيجة ليست جيدة دائمًا. دعونا نلقي نظرة على بعض الأسباب التي تجعل الانتقام الجنسي أسوأ شيء تقوم به بعد الانفصال.

الجنس لن يساعدك على الهدوء

وفقًا للخبراء، فإن غالبية الناس يمارسون الجنس بسبب غضبهم وإحباطهم بعد الانفصال. ولكن لا يمكن لأي قدر من الجنس أن يساعد الشخص على الهدوء. لذا ، فإن ممارسة الجنس الانتقامي بعد الانفصال ليست فكرة جيدة.

الشعور بالذنب

الإغراء بالحصول على علاقة جسدية بدون قيود أو لمجرد ليلة واحدة شعور رائع ولكن الشعور بالذنب الذي يليه لا يستحق كل هذا العناء. ليس من الحكمة المخاطرة بمستقبلك للحصول على بعض المتعة المؤقتة.

إيذاء مشاعر الشخص الآخر

عندما ينتقم شخص ما باستخدام الجنس، فإن مشاعر أو عواطف الشخص الآخر بالكاد تؤخذ بعين الاعتبار. فما قد تعتبره انتقام وجنس فارغ، قد لا يكون هو نفسه بالنسبة للطرف الآخر. وبالتالي، قد تتعرض لخطر إيذاء مشاعر الشخص الذي تمارس معه الجنس الانتقامي.

الوقت يمكن أن يشفي ألم الانفصال، وليس الجنس

إذا كنت تستخدم الجنس لشفاء قلبك المكسور، فأنت بالتأكيد بعيد جدًا عن الحقيقة. الوقت وحده يمكن أن يشفي مثل هذه الجروح. ولكن من خلال ممارسة الجنس الانتقامي، فإنك تجعل الأمر صعبًا على نفسك فقط.

الحزن لن يساعدك

الامر الأكثر أهمية بعد الانفصال؟ هو حصولك على فرصة للحزن والتفكير العميق فيما اذا كنت ترغب في الدخول في علاقة جديدة. للأسف، فإنّ الانتقام أو الانتعاش الجنسي مباشرة بعد انقطاع العلاقة، لا يسمح للشخص بالحزن على العلاقة السابقة ولا يعتبر تصرفًا صحيًا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات