عريقات ما جرى بالقدس نتاج ورشة البحرين

تابعنا على:   08:49 2019-07-23

هواكم - فلسطين: أكد صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن ما يجري من اعتداءات إسرائيلية ممنهجة ومتصاعدة ضد الفلسطينيين، نتاج لمرحلة التطبيع العربي "المستشرية" في المنطقة، و"ثمن" لورشة البحرين الاقتصادية.

وقال عريقات إن ""إسرائيل" تستغل الظروف العربية والدولية المحيطة، من أجل تنفيذ أخطر مخططاتها في القتل والتهجير والتطهير العرقي للفلسطينيين، وما يحدث في مدينة القدس المحتلة، وخاصة في واد الحمص، دليل واضح على عنصرية المحتل ومن يسانده".

وأوضح أن الفلسطينيين هم من يدفعون ثمن التطبيع العربي والورشات الاقتصادية التي تعقد لدعم "صفقة القرن" الأمريكية، لافتاً إلى أن "نتائج التطبيع دائماً ما تكون نتائجها الكارثية على ظهور الفلسطينيين من قتل وتهجير وعنصرية وهدم لمنازلهم وتصفيه لقضيتهم العادلة، ولا زال هناك المزيد من جرائم الحرب التي ينتظر الاحتلال الضوء الأخضر لتنفيذها".

وأشار أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إلى أن الاحتلال ارتكب اليوم جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائمه الطويل بحق الفلسطينيين، بعد هدمه لمنازل المواطنين في منطقة واد الحمص بمدينة القدس المحتلة، وتشريد العائلات هناك.

وتابع عريقات: "العالم كله مطالب بالتحرك الفوري والجاد من أجل حماية الفلسطينيين من المجازر الإسرائيلية التي ترتكب بحقهم ليلاً ونهاراً، والتي أخذ الاحتلال من التطبيع والدخول في المنطقة العربية ضوءاً أخضر لتنفيذها".

وبسؤال "الخليج أونلاين" عن الخطوة الأولية التي ستقوم بها السلطة الفلسطينية رداً على ما جرى بالقدس، أجاب عريقات: "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه التجاوزات والجرائم، وسنضع كافة الاتفاقيات مع "إسرائيل" على طاولة المراجعة، وكذلك ستكون لنا خطوات على المستوى الدولي والمحاكم الجنائية لمحاسبة الاحتلال على هذه الجرائم التي ترقى لمستوى جرائم الحرب".

تصريحات عريقات جاءت تعقيباً على التصعيد الإسرائيلي في واد الحمص في بلدة صور باهر بمدينة القدس المحتلة، والذي شهد الاثنين ( 22 يوليو) هدماً لعشرات المنازل والأبنية الفلسطينية، ضمن المخطط الأكبر لهدم 100 شقة يقطنها العشرات من المقدسيين وفق قرار صدر عن بلدية الاحتلال.

وصاحب التصعيد الإسرائيلي موجة مواجهات فلسطينية في مدن الضفة والقدس مع قوات الاحتلال، أدت إلى إصابة العديدين منهم إضافة  إلى اعتقال عشرات آخرين.

ويتهم الفلسطينيون "إسرائيل" باستخدام الأمن ذريعة لإجبارهم على ترك المنطقة، كجزء من المساعي المستمرة لمصلحة التوسع الاستيطاني وفتح الطرق التي تربط بين المستوطنات.

وتقع معظم هذه المباني في مناطق خاضعة للسيطرة المدنية للسلطة الفلسطينية بموجب اتفاقات أوسلو.

وتسارعت وتيرة الهدم في الضفة الغربية والقدس المحتلتين عقب قدوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعمه للاستيطان، إضافة إلى اعترافه بالقدس عاصمة مزعومة لدولة الاحتلال، ضمن مخطط كبير يطلق عليه "صفقة القرن"، ويهدف إلى حل القضية الفلسطينية وتهجير السكان الأصليين إلى دول مجاورة، وهو ما يرفضه الفلسطينيون بشكل قاطع.

المصدر: الخليج أونلاين

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات