لماذا يجب أن نتعلم خلع احذيتنا خارج المنزل ؟

تابعنا على:   09:05 2019-07-25

هواكم: وفقا لدراسة جديدة، الأحذية قد تكون مسببا رئيسا للعديد من الامراض.

هل تتذكر في مرحلة الطفولة عندما اعتدت العودة إلى المنزل من المدرسة أو الملعب وفور الدخول الى المنزل تطلب منك والدنك ترك حذائك القذر في الخارج وغسل يديك؟ هل تساءلت يوما لماذا كانت تصر والدتك على ترك الحذاء في الخارج؟

تعتبر هذه العادة القديمة تقليدية لدى العديد من الشعوب حتى ان العالم الغربي اتبع هذه العادة في العديد من الأزمنة ، فهي في الواقع عادة صحية تساعد على الوقاية من العديد من الأمراض والالتهابات.

إذا كانت هذا الفكرة لا تخيفك ، فهذه الدراسة سوف تخيفك.

الدراسة

قام علماء الأحياء المجهرية من جامعة أريزونا بمراقبة انتشار الجراثيم عندما نأتي بها عن طريق الأحذية من الخارج. وكانت النتائج مثيرة للدهشة للغاية ، لدرجة أنها أغضبت العلماء أيضًا!

حيث طُلب من 10 أشخاص ارتداء أحذية جديدة لمدة 14 يومًا، والتنقل بالطريقة المعتادة. بعد وقت المراقبة ، تم أخذ عينات من الأحذية لمقارنة وجود البكتيريا في الخارج والداخل. وقد تم تحليل أن هناك أكثر من 42100 وحدة من البكتيريا على السطح الخارجي للأحذية ، والتي تعرضت للأوساخ والجراثيم مقارنة مع 2800 وحدة فقط على الداخل.

ما هو الأسوأ ، قد تتسأل؟ 96 % من الجراثيم الموجودة على السطح الخارجي كانت مغلفة ببكتيريا البراز ، تلك التي تجدها في البراز والمجاري والنفايات.

وفقًا للعلماء ، فإن السبب وراء ذلك هو أن الأحذية كانت على اتصال بمخلفات البراز أو نفايات الحيوانات ، الموجودة في أسطح الحمامات القذرة والممرات والمراحيض. وسرعان ما انتشرت البكتيريا المسببة للعدوى إلى الأرضيات والأسطح النظيفة ، مما يجعلك عرضة للإصابة بالأمراض. وبالتالي ، يجب أن تترك دائمًا الجراثيم في الخارج!

من بين البكتيريا الموجودة على الحذاء كانت بكتيريا E. coli الخطرة ، وهي واحدة من الجراثيم الأولية التي تسبب التهابات المسالك البولية ، ومشاكل الجهاز الهضمي ، والعديد من التهابات الجهاز التنفسي الأخرى.

ربما حات الوقت لاعادة النظر في قرارتنا، وفرض حظر على الأحذية على الأقل في غرف المعيشة والنوم والمطبخ.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات