إيران تكشف للمرة الثانية عن وفود إماراتية تزور طهران

تابعنا على:   17:43 2019-07-30

هواكم: ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، أن وفداً عسكرياً إماراتياً، وصل اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة طهران، لبحث قضايا التعاون الحدودي بين البلدين، رغم التوترات المستمرة بين البلدين التي يغذيها تحالف الرياض وأبوظبي في اليمن.

وقالت "إرنا" إنه سيعقد في طهران الاجتماع المشترك السادس لخفر السواحل الإيراني والإمارتي؛ بهدف بحث قضايا التعاون الحدودي المشترك، دون تحديد موعد الاجتماع.

وأضافت أن 7 من مسؤولي خفر السواحل الإماراتي وصلوا طهران، وسيبحثون مع نظرائهم الإيرانيين قضايا التعاون الحدودي المشترك، وتوافد مواطني البلدين وتسريع عمليات نقل المعلومات بينهما.

وتأتي أنباء المشاورات بين أبوظبي وطهران، بعد أيام من كشف حسين دهقان، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الدفاعية، أن السلطات الإماراتية أوفدت مندوبين إلى إيران للحديث حول السلام في ظل التوترات التي تعصف بمنطقة الخليج العربي.

والخطوة الإماراتية تجاه إيران تمثل الضربة الثانية التي توجهها أبوظبي لتحالفها مع الرياض، في أقل من شهرين، وذلك بعد إعلان تقليص وجود قواتها في حرب اليمن رغم استمرار القتال واستهداف مليشيا الحوثيين المستمر للأراضي السعودية.

يذكر أن الاجتماع المشترك الخامس لخفر السواحل الإيراني والإمارتي انعقد في طهران أكتوبر 2013، حسب الوكالة نفسها.

وتشهد العلاقات الإماراتية الإيرانية توتراً مستمراً بسبب الجزر الثلاثة "طنب الكبرى" و"طنب الصغرى"، و"أبو موسى" المتنازع عليها بين أبوظبي وطهران، والتي تقول الأولى إنها محتلة من قبل الثانية، إلا أنها لا تحرك ساكناً في سبيل استعادتها.

وتفاقم التوتر بين البلدين على خلفية الصراع المحتدم في اليمن منذ نحو 5 أعوام بين القوات الحكومية، مدعومة بالتحالف العربي الذي تعد الإمارات عضوة فيه رغم قيامها بانسحاب جزئي مؤخرا، والمسلحين الحوثيين، الذين تُتهم إيران بدعمهم.

كما زاد التوتر على خليفة اتهام إيران باستهداف أو تحريض جماعات أخرى استهداف ناقلات نفطية في الخليج العربي، وهو ما نفته طهران.

وفي مايو الماضي، أعلنت الإمارات تعرض 4 سفن شحن تجارية لعمليات تخريبية قبالة ميناء الفجيرة، ونفت إيران اتهامات أمريكية بالمسؤولية عن هذا الهجوم.

كما هددت إيران بمقاضاة الإمارات دولياً، بسبب تسيير الولايات المتحدة طائرات تجسس مسيرة من أراضيها تجاه الأجواء الإيرانية، كما حدث مع الطائرة الأمريكية التي اسقطتها طهران في 20 يونيو الماضي.

كلمات دلالية

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات