العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر يقدم عرضاً لأمريكا

17:45 2019-07-30

هواكم: أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال الأمريكية" أن خالد شيخ محمد، العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر بالولايات المتحدة، أبدى استعداده لمساعدة الضحايا بالدعاوى القضائية، مقابل تنازل واشنطن عن تنفيذ عقوبة الإعدام بحقه.

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته أمس الاثنين: "ضحايا الهجمات الإرهابية رفعوا دعاواهم ضد السعودية، متهمين إياها بالمساعدة في تنسيق الهجمات التي أودت بحياة ما يقرب من 3000 شخص في مركز التجارة العالمي بنيويورك ومقر وزارة الدفاع".

وبينت الصحيفة أنَّ عرض شيخ محمد تم الكشف عنه، الجمعة الماضي، ضمن ملف الدعوى الفيدرالية الخاصة بالضحايا في نيويورك.

وأوضحت الصحيفة أنه في إطار الدعوى المرفوعة ضد السعودية، اتصل محامو المدعين بثلاثة من معتقلي غوانتنامو الخمسة المتهمين في مؤامرة 11 سبتمبر، لطلب الإدلاء بإفادتهم.

وكتب المحامون في رسالة إلى القاضية سارة نيتبورن، أنه في وقت مبكر من يوم الجمعة، أخبرهم محامي خالد شيخ محمد بأن موكله لن يوافق على الإدلاء بإفادته "في الوقت الراهن".

وقال محامي المتهم، إن "الدافع الرئيس" إلى هذا القرار هو "الظروف المشددة للمحاكمة، وفي حال عدم وجود حُكم بالإعدام محتمل ربما يكون هناك تعاون أوسع نطاقاً".

في المقابل، رفض محامي الحكومة السعودية مايكل كيلوج التعليق.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على إجراءات غوانتنامو (لم تحدد هويته)، قوله: "لقد حدث كثير في السنوات العشر الماضية. المتهمون في هجمات 11 سبتمبر ليسوا مهتمين بالاستشهاد (قتل أنفسهم) كما كانوا في السابق".

وكان مئات من الناجين وعديد من أقارب ضحايا هجمات سبتمبر قد رفعوا دعاوى قضائية عام 2017 ضد السعودية؛ سعياً للاستفادة من "قانون جاستا" في محاسبتها بناء على الاتهامات الموجهة إليها بالمسؤولية عن الهجمات التي أعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عنها، وشارك فيها 15 مواطناً سعودياً، وأسفرت عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص.

وقد قدَّم الجانب السعودي طلباً إلى المحكمة بعدم الكشف عن أي وثائق بالسجلات العامة، في حين يسعى المدعون إلى رفع السرية عن جميع الوثائق التي قدمتها السعودية إلى المحكمة حتى الآن.

المصدر: الخليج اونلاين

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات