الاحتلال يُفرج عن أسير مقدسي بعد انتهاء تشييع والدته

تابعنا على:   17:49 2019-07-30

هواكم: أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الاثنين، عن الأسير المقدسي محمد الشاويش، وذلك بعد الانتهاء من تشييع جثمان والدته الأسيرة المحررة آمال الشاويش.

جاء هذا القرار بعد أن رفضت "مصلحة السجون" بدولة الاحتلال السماح للأسير بالمشاركة في تشييع جثمان والدته صباح أمس.

وقال المحامي رمزي كتيلات، لموقع "عرب 48" المحلي، إن سلطات الاحتلال قررت الإفراج عن الأسير المقدسي، والاكتفاء بفترة اعتقاله الإداري والذي يفترض أن تنتهي الشهر المقبل.

وكانت والدة الشاويش توفيت صباح أمس، قبل انتهاء عقوبة الاعتقال الإداري على نجلها الذي يقبع في الأسر منذ سبع سنوات ونصف، وشيِّع جثمانها بعد صلاة العصر من المسجد الأقصى.

وبعد الانتهاء من مراسيم دفن الوالدة أبلغ محامي الأسير بقرار سلطات الاحتلال الإفراج عنه، علماً أن والده توفي خلال مكوثه في السجن، عام 2016، ولم يسمح له أيضاً بالمشاركة في تشييع جثمانه.

وكان الاحتلال قد اعتقل نجلها، وأدين بالمشاركة في عملية طعن لأحد المستوطنين في عام 2012، وصدر بحقه حكم بالسجن خمس سنوات.

وفي عام 2015 اعتقلت سلطات الاحتلال والدته الراحلة في أثناء وجودها في زيارة له إلى سجن النقب، وحولت للتحقيق بتهمة محاولة إدخال هواتف نقالة للأسرى، وقد مكثت في الأسر مدة شهر، وحُولت للحبس المنزلي الذي استمر عامين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات