الاميرة هيا تطالب المحكمة بحمايتها.. صور

08:08 2019-07-31

هواكم: طلبت الأميرة هيا بنت الحسين، في اولى جلسات المحكمة امام زوجها زوجة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الحصول على أمر حماية من الزواج القسري.

ووفق تقارير متطابقة فقد طلبت الاميرة الاردنية الوصاية على طفليهما، وأمر بعدم التعرض لها بالإساءة.

في المقابل تقدم الشيخ محمد بن راشد بطلب إعادة أبنائه إلى دبي، كما طلب من المحكمة فرض قيود على نشر تفاصيل الأوامر، وهو ما رفضه القاضي.

وقالت صحيفة "ذا تلغراف" البريطانية، إن الأميرة شوهدت للمرة الأولى منذ خروجها من دبي الشهر الماضي، في أول جلسة استماع لها في المحكمة في قضية حضانة أولادها. 

ولفتت الصحيفة إلى أن محكمة الأسرة بالمحكمة العليا في لندن، برئاسة السير أندرو مكفارلين، ستستمع على مدى يومين إلى الأطراف المعنية، في ما بات يعتبر واحدة من أغلى قضايا الانفصال المتنازع عليها.

وقال السير أندرو مكفارلين بأن هناك "اهتماما عاما، بالإجراءات المنظورة أمام المحكمة".

وتستمر المحكمة حتى يوم الاربعاء وتمثل هذه الدعوى إحراجاً كبيراً لحاكم دبي الثري الحريص على إبقاء حياته الخاصة بعيدة عن الأضواء أسوة بباقي حكام الخليج.

وهربت الأميرة هيا، البالغة من العمر 45 عاما، في البداية إلى ألمانيا طلبا للجوء هذا العام، واتضح بعد ذلك خلال الشهر الجاري أنها تسكن في منزلها بالقرب من قصر كينسنغتون في وسط لندن.

وتزوجت الأميرة من الشيخ محمد بن راشد في عام 2004، لتصبح الزوجة السادسة و "الأصغر سنا" فيما لدى زوجها السبعيني صاحب إسطبلات "غودلفين" لسباقات الخيل، لديه 23 طفلا من زوجات مختلفات.

لماذا هربت الاميرة من دبي ؟

وتفيد مصادر قريبة من الأميرة في وقت سابق الشهر الجاري إنها اكتشفت مؤخرا حقائق مقلقة وراء العودة الغامضة للشيخة لطيفة، إحدى بنات حاكم دبي، العام الماضي، والتي هربت من الإمارات بحرا بمساعدة فرنسي، لكن تم اعتراضها من قبل مسلحين قبالة سواحل الهند وأُعيدت إلى دبي.

ودافعت الأميرة هيا في ذلك الوقت، عن سمعة دبي في الحادثة، وزعمت أن الشيخة لطيفة كانت "عرضة للاستغلال" وأصبحت "آمنة الآن في دبي"، لكن المدافعين عن حقوق الإنسان قالوا إنها اختطفت قسرا ضد إرادتها.

ومنذ ذلك الحين، زعمت مصادر أن الأميرة هيا علمت حقائق جديدة بشأن القضية، وبالتالي تعرضت لعداء متزايد وضغوط من أفراد عائلة زوجها.

وكانت الشيخة شمسة آل مكتوم، ابنة الشيخ محمد بن راشد، قد فرت لفترة قصيرة عام 2000، وكانت تبلغ من العمر 19 عاما في ذلك الوقت، من منزل العائلة في منطقة ساري، بعد أن استقلت سيارة "لاند روفر"، وقادتها في محاولة للفرار، وأشارت أنباء إلى أنه عُثر عليها بعد عام في كيمبردج وأُعيدت إلى دبي.

وسبق للأميرة هيا والشيخ محمد أن أصدرا بياناً في وقت سابق من يوليو/ تموز الجاري، أكدا من خلاله أن الإجراءات أمام المحكمة الإجراءات "تتعلق برفاهية الطفلين ولا تتعلق بالطلاق أو الشؤون المالية"، بحسب صحيفة "الغارديان"، وذلك عقب جلسة استماع خاصة أمام رئيس قسم الأسرة، السير أندرو مكفارلين.

وعيّن الطرفان محامين بريطانيين معروفين لمتابعة الإجراءات التي بدأت اليوم الثلاثاء، والجدير ذكره أن المحامية البريطانية المعروفة، فيونا سارة شاكلتون، تمثل الأميرة هيا في قضيتها. 

وأشارت صحيفة "التليغراف" إلى أن الأميرة هيا بنت الملك حسين عاهل الأردن الراحل والأخت غير الشقيقة للملك عبد الله، التي أمضت معظم طفولتها في المملكة المتحدة قبل دراسة السياسة والفلسفة والاقتصاد في جامعة أكسفورد، لم تطلب بعد مساعدة حكومية، أو اللجوء عبر القنوات الرسمية في المملكة المتحدة، رغم أنها تأمل في البقاء في البلاد.

وستكون القضية بمثابة صداع دبلوماسي للمملكة المتحدة التي تتمتع بعلاقات تجارية ودفاعية قوية مع الإمارات العربية المتحدة، وفق الصحف البريطانية. 

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات