الأرجوحة الوردية.. تحمل الأمريكيين وعلى الطرف الآخر المهاجرين المكسيكيين تحديًا لـ"ترامب"

تابعنا على:   19:23 2019-07-31

هواكم: قام أستاذان بجامعة كاليفورنيا الأمريكية بصنع "أرجوحة" على الجدار المعدني الفاصل بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك تعبيرًا عن رفضهم لوجوده وتحديًا للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الذي يحارب من أجل منع دخول المهاجرين المكسيكيين.

وتسمح "الأرجوحة الوردية" للأطفال الموجودين في الأراضي الأمريكية من جهة والمكسيكية من جهة أخرى باللعب معًا برغم الجدار الفاصل بينهم، في حين يقبع آلاف المهاجرين في انتظار المرور نحو الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاءت الفكرة من أستاذ الهندسة بجامعة كاليفورنيا، رونالد ريل، وفرجينا سان فرانتيلو الأستاذ المساعدة بجامعة سان جوزيه بهدف مواجهة بناء الحدود والحواجز بأرجوحة نصفها بمدينة نيو ميكسيكو الأمريكية، ومدينة سويداد خواريز المكسيكية.

وقال صاحب فكرة الأرجوحة: "استخدام الأرجوحة يدل على أننا متساوون ويمكننا أن نلعب معًا ونستمتع مع بعضنا البعض، لأن الجدار يقطع العلاقة بيننا. والأرجوحة تقرب بين البلدين".

وفي منشور على تطبيق "إنستغرام" قال "رايل" إن الحدث كان "مليئًا بالبهجة والإثارة والتكاتف عند الجدار الحدودي".

وكتب: "أصبح الجدار نقطة ارتكاز حرفية للعلاقات بين الولايات المتحدة والمكسيك، وكان الأطفال والبالغون مرتبطين بطرق مفيدة لكلا الجانبين" مقرًا بأن "الإجراءات التي تجري على جانب واحد لها عواقب مباشرة على الجانب الآخر".

ويُظهر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أشخاص كبار وأطفال يفصل بينهم الجدار يلعبون على المراجيج ويضحكون ويمرحون.

وقد حظيت المبادرة بالإشادة على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها "تذكيرًا جميلًا بالاتصال الذي نتشاركه كبشر بغض النظر عن الحدود الموجودة بيننا".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات