النصرة تحذر نظام الاسد من خرق الهدنة

09:08 2019-08-04

هواكم: حذرت "هيئة تحرير الشام"، - النصرة سابقا- النظام السوري من خرق الهدنة التي اعلنت في مءتمر استانا الجمعة الماضية

وقالت الهيئة في بيان لها؛ إن خيار إسقاط النظام وتحرير الأسرى وتأمين عودة اللاجئين والمهجرين إلى قراهم ومدنهم من صميم أهداف الثورة التي تعمل وتضحي لأجلها، وأن أي قصف أو اعتداء يطال مدن وبلدات الشمال المحرر، سيؤدي إلى إلغاء وقف إطلاق النار من جهتها، ويكون لها حق الرد عليه.

ولفت إلى أن حملة النظام وروسيا على إدلب والتي بدأت منذ أكثر من 90 يوما قد فشلت وتكسرت، مشيرة إلى جولات مكوكية روسية لأجل تأهيل النظام سياسيا وإعادته لحضن المجتمع الدولي.

وأكدت الهيئة أن الحملة الأخيرة أثبتت للجميع هشاشة قوات النظام وعدم قدرته على إحراز أي تقدم دون سياسة الأرض المحروقة، معتبرة أنه ليس سوى عصابة تقود ميليشيات متنازعة متفرقة تنتمي لولاءات مختلفة إيرانية وروسية.

وقالت إن سيطرة النظام على كامل البلاد أصبح حلما بعيد المنال، وأن الثورة السورية باتت واقعا لا يمكن لهذا النظام تجاوزها مهما بلغ إجرامه، لافتة إلى تعمد النظام وروسيا استهداف البنى التحتية المدنية والإنسانية ودور الرعاية الصحية، إضافة إلى تهجير منظم للقرى والبلدات.

وأشار البيان إلى أن النظام وروسيا واجها ما لم يتوقعانه من عودة روح الثورة وتكاتف واستنفار جميع القوى العسكرية والمدنية الثورية بكافة طاقتها لصد هذه الحملة وكسرها، والتي حطمت أحلام النظام المهترئ، مباركة جهود جميع الفصائل ودور للفعاليات المدنية في صد تلك الحملة.

وفي أستانة اختتمت الجولة الـ13 من محادثات الأطراف السورية، باتفاق على وقف إطلاق النار فيإدلب، وقد دخل حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس.

روسيا تريد التطبيق من تركيا 

الى ذلك  أعلنت روسيا أنها تنتظر من تركيا تنفيذا كاملا للاتفاقيات المتعلقة بسحب المقاتلين والأسلحة من إدلب شمال غرب سوريا خلال 24 ساعة، وذلك ردا على مبادرة الحكومة السورية بوقف إطلاق النار في تلك المنطقة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن موسكو تنتظر أن ينفذ الجانب التركي بشكل تام بنود اتفاق سوتشي، الذي ينص على سحب المسلحين والأسلحة من المنطقة المنزوعة السلاح، ووقف القصف، وفتح طريق السيارات الواصل بين دمشق وحلب.

ويقضي اتفاق سوتشي بين روسيا تركيا بإنشاء منطقة منزوعة السلاح بعمق عشرين كيلومترا من خط منطقة خفض التصعيد بإدلب وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

ومنذ التوقيع على اتفاق سوتشي في سبتمبر الماضي، تتهم الحكومة السورية أنقرة بالتلكؤ في تنفيذ ما عليها من التزامات بموجب الاتفاق.

وكانت أنقرة قد شنت العديد من الهجمات داخل سوريا، مما أثار غضب الحكومة السورية، كما يوجد لتركيا أيضا 12 مركز مراقبة يحيط بإدلب، في أعقاب اتفاقية وقف التصعيد التي تم التوصل إليها العام الماضي مع روسيا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات