مدرعات بأنظمة ذكاء صناعي.. الجيش الإسرائيلي يسعى للتحول إلى جيش آلي

09:08 2019-08-05

هواكم - القدس: قال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن تل أبيب لا تزال تسعى نحو هدفها الطموح بنشر قوات تتألف من أجهزة إنسان آلي (روبوت)، وإنها ستختار في الوقت الراهن بين ثلاثة نماذج لمركبات مدرعة نصف آلية لحماية جنودها في الميدان.

وتتطلع إسرائيل منذ زمن طويل إلى نشر جيش من الروبوتات كوسيلة لتقليل الاعتماد على الجنود في جبهاتها الملتهبة مع قطاع غزة ولبنان وسوريا، تماما مثل اعتماد قواتها الجوية المتزايد على الطائرات المسيرة.

وقال رئيس وحدة التطوير بوزارة الدفاع الجنرال يانيف روتم إن الوزارة تكرس "الكثير من النقاش" لبحث إنشاء جيش من أجهزة الروبوت في المستقبل، "ستكون في تصورنا 30 عاما من الآن، وسيكون لدينا الكثير من قدرات التحرك الذاتي الآلية".

وفي هذا السياق، أوضح كشف عن نماذج مطورة حديثا لمركبات قتالية برية أن إسرائيل تعتزم مواصلة الاعتماد على الجنود، لكن مع عزلهم تماما عن الخارج داخل كبائن مزودة بشاشات عرض ذكية، وكاميرات خارجية، وأجهزة استشعار بدلا من النوافذ والفتحات.

وقال روتم "الآن سيجلس الأفراد داخل الدبابة.. وهي مغلقة، ويحظون بحماية أفضل كثيرا، وبوسعهم التقدم دون القلق من القناصة أو أي أمور أخرى".

وتشمل النماذج التي صممتها أكبر ثلاث شركات دفاعية في إسرائيل ضمن إطار تنافسها على الفوز بمناقصة للجيش، أنظمة ذكاء صناعي توصف بأنها مزودة بإمكانات لرصد المقاتلين الأعداء وتوجيه نيران المركبة عليهم آليا.

وعندما سئل لماذا لم تستبعد إسرائيل المشاركة البشرية بالكامل وتشغل المركبات عن بعد؟ قال روتم للصحفيين "في نهاية المطاف، الفرد الموجود داخل الدبابة هو الذي يتخذ القرار.. أنت تحتاج إلى شخص ما يفكر أفضل من الآلة".

وتصنع شركة رافائيل للصناعات الدفاعية المتقدمة -وهي شركة حكومية- محاكي مركبة به شاشات تعمل باللمس وصور متحركة تشبه أرضيتها وملابس شخصياتها الوضع في أفغانستان، في إشارة إلى الجيش الأميركي.

المصدر : رويترز

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات