"يوم الحج الأكبر".. الحجاج يرمون الجمرات وينحرون الهدي

تابعنا على:   08:44 2019-08-12

هواكم - السعودية: بدأ حجاج بيت الله الحرام، مع شروق شمس اليوم الأحد، أول أيام عيد الأضحى، التوجه من مزدلفة إلى منى، التي يؤدون فيها عدة شعائر؛ كرمي الجمار والنحر وطواف الإفاضة.

فبعد أداء صلاة فجر العاشر من ذي الحجة، الذي يسمى أيضاً يوم الحج الأكبر؛ غادر الحجاج مزدلفة، التي قضوا فيها الليل، وجمعوا من أرضها عدداً من الحصيات، متوجهين إلى منطقة منى، حيث يرمون سبع جمرات.

وينبه العلماء إلى أن هذه الجمرة ليست مقر الشيطان، وأن الرمي هو أمر تعبدي محض، فلا يشترط فيه إصابة الجدار بالحصيات، ويؤكدون أن حجم الحصاة لا يزيد على حبة البندق، كما لا يجوز الرمي بأي شيء آخر (كالأحذية مثلاً)، وينهى العلماء عن السب أثناء رمي الجمرات، وإنما التكبير مع كل واحدة منها.

وثاني أعمال الحج الأكبر هو نحر الهدي، وهو فرض على من حج قارناً بالعمرة أو متمتعاً بها إلى الحج، وسُنة لمن حج مفرداً.

وبعد الذبح يحلق الحجاج شعر رؤوسهم، ويجوز التقصير، لكن الحلق للرجال أفضل.

ومع انتهاء الحجاج من رمي الجمرات، ونحر الهدي والحلق؛ يصبحون في حل أصغر، حيث يخلع الحجاج ملابس إحرامهم، ويجوز لهم كل ما يحرم على الحاج إلا معاشرة النساء.

وينتقل الحجاج في اليوم نفسه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة، الذي يعرف بطواف الحج أيضاً، ثم يتبعه الحاج بالسعي بين الصفا والمروة لمن لم يسعَ بينهما عند طواف القدوم إلى مكة في بداية شعائر الحج.

ومع انتهاء شعائر الطواف والسعي يصبح الحاج في تحلله الأكبر، ويجوز له كل ما كان محرماً على الحاج.

وينتقل الحجاج بعد ذلك إلى منى للإقامة بها خلال أيام التشريق الثلاثة؛ 11 و12 و13 من ذي الحجة، لرمي الجمرات الثلاث: الصغرى والوسطى والكبرى. ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصار هذه الأيام إلى يومين فقط، يتوجه بعدها إلى مكة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج.

وكان الحجاج بعد غروب شمس السبت التاسع من ذي الحجة نفروا إلى مشعر "مزدلفة"، بعد الوقوف على صعيد عرفات وقضاء ركن الحج الأكبر.

وأدى الحجاج عقب وصولهم إلى مزدلفة صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير اقتداءً بسنة النبي، صلى الله عليه وسلم، والتقطوا بعدها الجمار.

وتعد النفرة من عرفات إلى مزدلفة المرحلة الثالثة من مراحل تنقلات الحجاج في المشاعر المقدسة لأداء مناسك حجهم.

وسبق الانطلاق إلى عرفة مرور حجاج بيت الله الحرام، الجمعة، بمشعر مِنى لقضاء يوم التروية، اقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

وبات الحجاج الليلة الماضية في مزدلفة، ثم يتوجهون إلى منى بعد صلاة فجر يوم عيد الأضحى لرمي جمرة العقبة ونحر الهدي، ثم الحلق أو التقصير والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

وقالت الهيئة العامة للإحصاء السعودية، في بيان: إن "إجمالي عدد الحجاج القادمين إلى مكة المكرمة من الداخل والخارج حتى الساعة 9 من صباح السبت بلغ مليونين و487 ألفاً، و160 حاجاً"، في حصيلة غير نهائية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات