قوات تدعمها أبوظبي تحاصر معسكرات حكومية بمسقط رأس هادي باليمن

09:15 2019-08-20

هواكم: تشهد محافظة أبين (جنوبا)، مسقط رأس الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، توترا عسكريا بين قوات موالية وقوات مدعومة من دولة الإمارات الحليف الأقرب للسعودية، قائدة التحالف العسكري في البلاد.  

وأفادت مصادر يمنية متعددة منتصف ليلة الاثنين، بأن توترا يسود مدينة زنجبار، عاصمة أبين، إثر قيام قوات ما تسمى "التدخل السريع" التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحاصرة مقرات أمنية حكومية بينها مقر قيادة الشرطة في المحافظة.

وأضافت المصادر لـ"عربي21" أن هذه القوات، التي تشكلت بدعم من أبوظبي، دفعت بآليات وعربات عسكرية نحو معسكر قوات الأمن الخاصة مطالبة بتسليمه أو اقتحامه، على غرار ما حدث في مدينة عدن، قبل أكثر من أسبوع.

وبحسب المصادر، بيّنها مسؤول أمني، فإن الوضع مرشح للانفجار بين القوات الحكومية والقوات المدعومة إماراتيا، وسط أنباء عن وساطات قبلية لاحتواء الموقف.

لكن أحد المصادر رجح فشل تلك الوساطة في ظل معلومات عن تعزيزات عسكرية دفعت بها قوات "الحزام الأمني" من محافظات أخرى نحو محافظة أبين، التي تعد مسقط رأس الرئيس هادي، والواقعة شرق مدينة عدن، الخاضعة لسيطرة القوات المدعومة من الإمارات.

وعقد الرئيس اليمني اجتماعا استثنائيا، الاثنين، للقيادات اليمنية الكبيرة ضم نائبه الفريق علي محسن الأحمر، ورئيس مجلس النواب سلطان البركاني، ورئيس الحكومة معين عبد الملك، ووزير الداخلية أحمد الميسري، ووزير الدفاع محمد المقدشي؛ لمناقشة انقلاب قوات مدعومة إماراتيا على الحكومة في عدن.

وأعرب هادي، في الاجتماع الذي عقد في مقر السفارة اليمنية بالعاصمة السعودية الرياض، عن "رفض كل مشاريع التمزيق والتقزيم والتشرذم".

ووجه هادي الحكومة إلى الانعقاد الدائم للتعاطي مع تداعيات "التمرد في عدن، وإفشال كل ما من شأنه حرف البوصلة عن مواجهة التهديد الأساسي الإيراني المتمثل بمليشيات الحوثي".

وكان قوات ما تسمى "الحزام الأمني" بدعم إماراتي تمكنت قبل أكثر من أسبوع من السيطرة على مقار عسكرية ومدنية تابعة للحكومة المعترف بها، بعد 4 أيام من المواجهات الدامية مع القوات الحكومية، وسط اتهامات مباشرة للقوات الإماراتية بالمشاركة بـ400 عربة دعما لقوات الحزام، وهو ما صرح به وزير الداخلية، أحمد الميسري.

المصدر: عربي 21

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات