شاهد.. مستودعات المعلومات والوثائق الأكثر حماية بالعالم

مستودعات المعلومات تحتوي على خوادم لتخزين كميات ضخمة من المعلومات السرية والمهمة (غيتي)

مستودعات المعلومات تحتوي على خوادم لتخزين كميات ضخمة من المعلومات السرية والمهمة (غيتي)

23:39 2019-05-10

في العالم الحديث، تعتمد الرفاهية الاقتصادية للدول، وحتى مستقبل البشرية، على سلامة العديد من المواقع الحساسة.

هذه المواقع قد تحتوي على احتياطات من الذهب أو ثروات الدولة، لكن هناك مواقع تحتوي على معلومات سرية وهامة وثروات أخرى لا تقدر بثمن وتحتاج توفير أقصى درجات الحماية. هذه مجموعة من هذه المواقع الأكثر حماية:

خزينة جبل غرانيت
بداخل خزينة جبل الغرانيت الواقع في ولاية يوتاه الأميركية، يحفظ الأرشيف السري الخاص بالمورمون، وهي مدفونة على عمق 180 مترا تحت الجبل. وتحتوي الخزينة على سجلات جميع أعضاء الكنائس، وتجمع بداخلها وثائق يبلغ عددها حوالي ثلاثة مليارات صفحة من سجلات الأنساب.

وتحمي هذا الموقع أبواب غرانيتية وحراس مسلحون. وللدخول إليه، يحتاج المرء إلى إدخال مجموعة رموز. من هذا المنطلق، يسمح فقط لأعضاء الكنائس بالدخول إلى الموقع.

مستودع ويكيليكس
يعتبر مستودع ويكيليكس ثاني أكثر المناطق المحمية في العالم. وبعد حادثة تسريب المعلومات عام 2010، قرر مؤسس ويكيليكس جوليان أسانغ نقل البيانات إلى مكان أكثر أمنا، ليقع اختياره على مخبأ مهجور في السويد.

قلعة فورت نوكس
تعد قلعة فورت نوكس بمثابة قاعدة عسكرية أميركية محاطة بأسوار ضخمة والعديد من الحراس المسلحين، الذين يقومون بدوريات مستمرة في المنطقة.

كما يحتوي المبنى على آلاف الأطنان من المعادن النفيسة، ويعد مستودعا لاحتياطات الذهب الأميركية، كما يضم وثائق تاريخية قيمة.

جبل الحديد
جبل الحديد هو عبارة عن مركز للبيانات في ولاية بنسلفانيا الغربية بالولايات المتحدة الأميركية، ويقع على بعد مئة كيلومتر من بيتسبرغ. في الواقع، يشبه المبنى حصنا محاطا بأسلاك شائكة.

وقد استُخدم الموقع في وقت سابق منجما، أما الآن، فيضم خوادم بيانات ومرافق للتخزين تمتدّ على حوالي 500 ألف متر مربع.

وتحتفظ شركة تسجيلات "وارنر بروس" ومعهد سميثسونيان وحتى حكومة الولايات المتحدة بأرشيفها هناك.

الجدير بالذكر أن هذه الملفات تحتوي على صور فوتوغرافية وأفلام أصلية ووثائق تاريخية قيمة.

قبو سفالبارد العالمي للبذور
فتح قبو سفالبارد العالمي للبذور بشكل رسمي عام 2008، ويعتبر واحدا من أهم المواقع في العالم، حيث يقع على بعد 10 أو 15 كيلومترا عن القطب الشمالي. وتعود الأهمية التي يحظى بها هذا القبو، والحراسة المشددة حوله، إلى احتوائه على جميع أنواع البذور من جميع أنحاء العالم.

ويعتبر القبو بمثابة خزنة، تتم حمايتها بشكل موثوق من الكوارث الطبيعية، وتلك التي يتسبب فيها الإنسان. كما يحتوي القبو على حوالي 4.5 ملايين عينة من البذور، ستُستخدم في الحالات الضرورية لإنقاذ البشرية، في حال حدوث كارثة تهدد الإنسان.

المنطقة 51
أن هذه المنطقة عبارة عن قاعدة جوية عسكرية تقع في صحراء نيفادا. ويعتقد البعض أن المنطقة تُخزن فيها مجموعة الدلائل التي توضح اتصال البشر بالجسم الطائر المجهول والأجسام الغريبة، في حين يعتقد البعض الآخر أنه في هذه المنطقة يتم الاحتفاظ برفات الأجسام وحطام السفن الفضائية لإجراء تجارب عليها.

المصدر : مواقع إلكترونية

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات