بعد عملية تكبير الثدي.. هل يمكنك إرضاع طفلك بشكل طبيعي؟

تابعنا على:   08:37 2019-08-26

هواكم: هناك أقاويل كثيرة حول المخاطر والمضاعفات التي تعاني منها بعض النساء، بعد إجراء عملية تكبير الصدر، منها عدم استطاعتهن إرضاع أطفالهن بشكل طبيعي، نظرا لأن عملية التكبير تعيق الرضاعة الطبيعية!.

لكنها في النهاية مجرد شائعات تخلو من الأدلة العلمية، وهو ما خلصت إليه دراسة حديثة نشرت في مجلة الجراحة التجميلية، بأن غالبية النساء اللاتي خضعن لتكبير الثدي، ثم أنجبن أطفالاً في غضون 5 سنوات، لم يكن لديهن أي مشاكل في الرضاعة الطبيعية حتى بعد عمليات الزرع.

أجريت الدراسة على حوالي 30 ألف سيدة، خضعن لعملية تكبير الثدي باستخدام السيليكون، وما يقرب من 14 ألف سيدة استخدمن المواد الملحية لزرع الثدي، وتبين أن هناك عددًا لا بأس به من النساء يبلغن حوالي 5 الأف سيدة، أنجبن مرة واحدة على الأقل بعد جراحة التكبير، ونجحن في إرضاع أطفالهن بنسبة 75% بشكل طبيعي.

يقول جراح التجميل جوزيف جريسكويكز في سان دييغو: " من الناحية النظرية يعيق حجم الصدر وزيادة وزنه من قدرة المرأة على الرضاعة الطبيعية، كما تؤثر طريقة الزرع للثدي على الرضاعة الطبيعية بطرق متباينة، لكن هناك بعض المفاهيم الخاطئة عن زراعة الثدي وتأثيرها على الرضاعة الطبيعية".

يوضح هذه المفاهيم جوزيف بقوله: "تؤثر زراعة الثدي على الأنسجة وقنوات الحليب، أو حدوث بعض الجروح نتيجة الجراحة نتيجة الحقن حول الحلمة، ما يؤدي إلى ظهور بعض المشاكل منها تشقق الحلمات، وبخاصة عن النساء ذوات الحلمات الصغيرة، ما يعني حدوث الألم في هذه المنطقة، وبالتالي تؤثر على طريقة إمساك الطفل للثدي ومعاناة الأم أثناء الرضاعة". 

أما على الصعيد العلمي، يوضح جريسكويكز مخاطر جراحة الثدي من خلال التجارب الفعلية، بأن هناك مشاكل طبيعية تنتج عن الرضاعة الطبيعية، بغض النظر عن عملية تكبير الصدر، وليس لهذه الجراحة تأثير سلبي على الرضاعة كما يشاع.

وأضاف: "لا يرتبط نوع الجراحة بالمضاعفات سواء بالسيليكون أو المواد المالحة، بغض النظر عن عمر المرأة، أو نوع الشقوق وأماكن وحجم الزرع، ولم يبلغ عن أي حالة تعاني من صعوبة في الرضاعة جراء جراحة تكبير الصدر حتى الآن".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات