زراعة الفضلات البشرية... علاج جديد لسرطان الجلد

تابعنا على:   09:01 2019-08-26

هواكم: غالبًا ما يتم التعامل مع سرطان الجلد بالعلاجات المناعية، ولكن نسبة فعاليتها تبلغ 40-50% فقط.

دائمًا ما يسعى العلماء إلى التوصل إلى علاجات لمحاربة مرض السرطان، ووسط عملية البحث المستمرة، يأمل العلماء حاليًا أن تقدم زراعة الفضلات البشرية أملًا جديدًا لعلاج سرطان الجلد.

في دراسة حديثة أُجريت في "لندن هيلث ساينس سينتر" بمدينة "أونتاريو" الكندية، يسعى الباحثون إلى استخدام زراعة الفضلات البشرية كعلاج لمحاربة "الميلانوما" أو "الورم الميلاني"، أحد أنواع سرطان الجلد وأكثرها شراسة.

ووفقًا لما ورد في صحيفة "مترو" البريطانية، غالبًا ما يتم التعامل مع سرطان الجلد بالعلاجات المناعية، ولكن نسبة فعاليتها تبلغ 40-50 % فقط.

ويعتقد العلماء أن ميكروبيوم الأمعاء قد يساعد في محاربة هذا المرض، حيث يوضح الباحث "جيريمي بيرتون": "يساعد ميكروبيوم الأمعاء في تقوية المناعة منذ سن مبكر، ولهذا السبب تساعد تلك الميكروبات الصحية في تعزيز الاستجابة للعلاج المناعي، ولذلك نتطلع إلى زراعة الفضلات".

يوضح العلماء أن عملية زرع الفضلات تتم من جمع عينات من فضلات أحد المرضى ومعالجتها قبل نقلها إلى مريض آخر، ويتم تحضير عملية الزراعة في المختبر، قبل منحها للمريض على هيئة حبوب فموية.

يأتي الهدف من الزراعة، هو معرفة ما إذا كان الميكروبيوم المانح سيستوطن داخل أمعاء المريض، لمساعدته على الاستجابة للعلاج المناعي لمحاربة السرطان، ولتجربة الدراسة على أرض الواقع، سيُخضع العلماء 20 مريضًا في أونتاريو لأول تجربة سريرية لزراعة الفضلات.

وقال الدكتور جون لينيهان: "يعد الميلانوما أقل أنواع سرطان الجلد شيوعًا وأكثرها فتكها، وفي حين أن العلاجات المناعية قد تكون فعالة، إلا أننا نريد تعزيز استجابة المرضى للعلاج، فذلك هدفنا".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات