هل اطاحت اسماء الاسد بـ رامي مخلوف؟

تابعنا على:   10:07 2019-09-07

هواكم: نقلت صحيفة "عكاظ، السعودية عن مصادر في نظام الاسد أن صراع أجنحة داخل أروقة نظام الحكم في سورية أدى إلى تحجيم نفوذ رامي مخلوف، أحد أبرز المقربين من بشار الأسد وشريكه المالي في وقت سابق.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعه قولها إن الصراع بين منظومتي أسماء الأسد ورامي مخلوف، الذي سيطر على معظم الحياة الاجتماعية والسياسية، دفع أسماء الأسد للضغط على بشار بعد أن تحول مخلوف إلى أخطبوط، بحسب وصف العديد من السوريين.

وأكدت المصادر أن الأمانة السورية للتنمية، وهي المؤسسة التابعة لأسماء الأسد، كانت في حالة من الصراع مع مخلوف الذي بات يتصرف من دون مرجعية الدولة، الأمر الذي أثار غضب المؤسسات الأمنية.

وتكشف طريقة الحجز على أموال مخلوف ومداهمة المكاتب والشركات من قبل أجهزة مكافحة تمويل الإرهاب حجم الغضب من السلطة وأجهزة الأمن على نفوذه، خصوصا بعد اعتقال 10 من أهم أذرعه، من بينهم سامر درويش وعمار محمد، ومنعهم من مغادرة البلاد.

وكانت مصادر اشارت الى ان الاسد طلب 3 مليار دولار من ابن خالة الذي يعد ذراع العائلة الاقتصادية ويعمل لاجل الاسرة العلوية الحاكمة، حيث اراد الاسد سداد بعض الديون لروسيا الا ان مخلوف تقاعس في تنفيذ الطلب مما دفع الرئيس لتأديبه 

وكانت وسائل إعلام روسية كشفت عن أن بشار الأسد فرض الإقامة الجبرية على ابن خاله أحد أغنى رجال الأعمال السوريين رامي مخلوف.

ويختلف مراقبون سوريون حول أسباب اعتقال شخص مؤثر تابع لحاشية الأسد بحجم مخلوف، وتشير المعطيات إلى حملة واسعة لتحجيم نفوذ المتنفذين في فترة الحرب من أجل تعزيز نفوذ أجهزة الأمن.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات