الافتاء المصرية: اعتراف طارق رمضان بالزنا والكذب "تعرية جديدة للإخوان"

تابعنا على:   18:28 2019-09-10

هواكم: في أول ظهور له منذ سنتين، للرّد على الاتهامات التي تلاحقه بالتحرش والاغتصاب، اعترف استاذ الدراسات الاسلامية طارق رمضان خلال مقابلة تلفزيونية، بإقامة علاقة جنسية مع اثنتين من المشتكيات الاربع اللواتي اتهمنه بالاغتصاب.

اعتبرت دار الإفتاء المصرية إن اعترافات طارق رمضان، حفيد مؤسس جماعة الاخوان المسلمين حسن البنا، باقامة علاقة جنسية مع اثنتين من النساء الأربع اللاتي اتهمنه "بالاغتصاب" ثم كذبه بشأنهن أمام المحكمة، يمثل تعرية لحقيقة قيادات الجماعة، وكشفا لزيف شعاراتهم.

واعترف الأكاديمي السويسري طارق رمضان أستاذ الدراسات الإسلامية أمام محكمة فرنسية الشهر الماضي بأنه أقام علاقات جنسية مع امرأتين في فرنسا تتهمانه بالاغتصاب، لكنه قال إن العلاقات كانت بالتراضي.

وقال مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أن الاعتراف غير الكامل من قِبل طارق رمضان، وإقراره بوجود "علاقات حميمية بالتراضي التام" مع المدعيتين الرئيسيتين عليه، واعترافه أنه كذب "لحماية نفسه وأسرته"، هو بمثابة تعرية جديدة لأفراد وقيادات تنظيم الإخوان الذى أساء أشد الإساءة للإسلام وللجاليات المسلمة في الغرب، وعاث فسادًا في مجتمعات الشرق.
 
وشدد المرصد، على أن الحياة المزدوجة والمضطربة التي لا تتماشى مع معايير الأخلاق الإسلامية التي يدعيها رمضان وأعضاء الإخوان أصبحت لا تنطلى على أحد بعد انكشاف حقيقة التنظيم.
 
وتابع المرصد، أن تناول الصحافة الغربية والفرنسية خاصةً القريبة من اليمين المتطرف، والتي عملت في السابق على الإساءة للإسلام، اتخذت من أكاذيب رمضان غطاءً لها لمواصلة حملتها المسيئة للإسلام والمسلمين.
 
وأضاف المرصد، إن اعترافات رمضان غير الكاملة، قالها أثناء مقابلة تلفزيونية بثت على الهواء مباشرةً، ومدتها 30 دقيقة، صباح 6 سبتمبر الماضى عن الاتهامات الموجهة إليه بالاغتصاب والاعتداء الجنسي على 4 سيدات فى فرنسا، هاجم خلالها المدعيات والإعلام والقضاء الفرنسى، متخذًا دور "الضحية" في مؤامرة ذات أبعاد سياسية.
 
واختتم المرصد، بأن المقابلة التي عرضت على قناتين تلفزيونيتين فرنسيتين، أجريت بناء على طلب رمضان الذي امتنع منذ بداية تداول الاتهامات بحقه فى أكتوبر عام 2017، وبعد اتهامه رسميًّا في فبراير عام 2018، عن الإدلاء بأى تصريح.
 
يأتى هذا الظهور، فى إطار "هجوم مضاد" من رمضان قبل نشر كتابه الجديد في 11 سبتمبر القادم.

اعتراف واعتذار

في أول ظهور له منذ سنتين، للرّد على الاتهامات التي تلاحقه بالتحرش والاغتصاب، اعترف رمضان خلال المقابلة التلفزيونية، بإقامة علاقة جنسية مع المشتكيات اللواتي اتهمنه بالاغتصاب.

وأقرّ رمضان صراحة بإقامة "علاقات حميمية" لكنه قال انها "بالتراضي مع المدعيتين الرئيسيتين ضده، هندة عياري وكريستيل".

وأضاف قائلا "كل ما مارسته سابقا مع أي امرأة كان برضى الطرفين، لم أكن يوما عنيفاً".

إلا أن رمضان "المسالم" كما وصف نفسه، والمتزوج، أقر بأنه كذب في البداية أمام قضاة التحقيق، عندما نفى إقامته أي علاقة جنسية غير شرعية مع المشتكيتين، "لحماية نفسه وأسرته"، معتبراً أنه تعرّض إلى "مكيدة نساء"، اتهمنه باغتصابهن ظلما، من أجل الزج به في السجن.

كما أعرب عن أسفه حيال ما اقترفه من أخطاء (في إشارة إلى الاغتصاب أو الزنا) تتعارض مع "مبادئ الأخلاق الإسلامية"، حسب تعبيره.

وبعد أن تقدمت 5 نساء بشكاوى تفيد باغتصابهن من قبله، تقدم رمضان بالاعتذار لكل من وثق به من المسلمين الذين خذلوا جراء أفعاله، قائلا " أطلب من الجالية المسلمة وجميع من خيبت أملهم الصفح، لأنني تصرفت عكس مبادئي، وأنا الآن أحاول تجاوز ذلك".

يذكر أن طارق رمضان، يخضع للتحقيق منذ 2 فبراير 2018 بسبب تهمتي اغتصاب، وقد أطلق سراحه في شهر نوفمبر الماضي، مع إخضاعه للمراقبة القضائية، بعد أن قضى 9 أشهر في الحبس الاحتياطي.

ويواجه رمضان تهما جديدة بالاغتصاب قد تؤدي إلى إلغاء السراح المشروط وإعادته إلى السجن، إذ رفعت امرأة تبلغ من العمر 50 سنة، قبل يوليو الماضي، شكوى ضدّه في فرنسا، تتهمّه فيها باغتصابها في مدينة ليون الفرنسية سنة 2014.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات