إليكِ 4 أسباب رئيسة وراء فشل الزواج

تابعنا على:   19:38 2019-09-10

هواكم: بعد مرور سنوات على الزواج، يكتشف الزوجان أنهما أصبحا في علاقة مملّة، وأن كل تواصلهما أصبح عن المسؤوليات والأطفال، كل المؤشرات تدلّ على الفشل، الأمر الذي قد يدفعهما إلى إنهاء الزواج. 
 
ولكن قبل اتخاذ قرار الانفصال، يجب أن يفكر الزوجان في الأسباب التي أدت إلى وصول علاقتهما إلى هذه الحالة الحرجة، قد تساعد معرفة الأسباب في حل المشاكل وإصلاح الزواج، أو على الأقل الاستفادة من الدروس وعدم تكرار الأخطاء. وإليكِ 4 أسباب رئيسة تقف وراء فشل الزواج: 

1- الأولوية ليست لشريك الحياة
أن ينجز الشخص جميع المهام المخطَّط لها على جدول أعماله اليومي، ثم يترك باقي وقته وطاقته ومشاعره لشريك حياته، فهذا يعني أن الشريك أصبح يمتلك دوراً ثانوياً في العلاقة، ما يشعره بالإهمال وعدم التقدير.
 
لذا عليكِ إعطاء الأولوية لزوجك، وأن تحتل مواعيدكما معاً وقتاً خاصاً على جدول أعمالك، بحيث تكونين بكامل طاقتك وتركيزك.
 
2- إغفال سلوكيات ما قبل الزواج
يظن البعض أن سلوك أحد الشريكين قبل الزواج لن يؤثر بعد الزواج، خاصة إذا قرر التغيير والالتزام.
 
ولكن هذا الاعتقاد خاطئ، فالكثير من السلوكيات يجب تعديلها والتخلّص من آثارها بالكامل قبل الزواج، لأنها تؤثر على العلاقة الزوجية، على سبيل المثال، إذا حدث ووقع الشريك في الخيانة قبل الزواج، فإنك ستشعرين بعدم الثقة لفترة كبيرة بعد الزواج، حتى إن كان يحاول الالتزام، فأنتِ تحتاجين إلى وقت من أجل استعادة الثقة، وهذا سيؤثر على علاقتكما لسنوات.
 
3- عدم وجود خطة مالية
الخطة المالية للأسرة يجب وضعها قبل الزواج، حساب الموارد، الديون، جهات الإنفاق، ومعدل إنفاق كل منكما، أما عدم وجود خطة فإنه يعرّضكما لمشاكل مالية تهدد استقرار الأسرة، كما يثير بينكما المشاكل المتعلّقة باختلاف وجهات النظر حول الإنفاق والادخار، ما يهدد الزواج بالفشل.
 
4- عدم التواصل بلغة حب تناسب الشريك
قد تقضين سنوات من عمر زواجك وأنتِ تحاولين إسعاد زوجك، ولكن في كل مرة لا يشعر بالسعادة، وفي كل مرة تُصابين بالإحباط، ما يسبب النفور والفتور على المدى البعيد، والسبب قد يكمن في أنكِ تتواصلين معه بطريقة لا تناسبه، لهذا لا يشعر بالرضى، والحل هو البحث عن الطريقة التي يحبها زوجك للتواصل معه والاهتمام به، ومن ثم تطبقينها، فتشعران بالرضى والسعادة.

المصدر: نواعم

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات