«مقالب زمان».. بدأها فؤاد المهندس في شهر رمضان بالثمانينيات

19:25 2019-05-11

خفة دم المصريين تتجاوز حد المواقف العابرة، الأمر الذي جعلها مادية ثرية لمنتجي التليفزيون لعمل برامج كوميدية وترفيهية تعرض علي شاشة الفضائيات، من باب التسلية والترفيه.

وقد تطورت البرامج لتصبح برامج مقالب أو كما أسماها البعض برامج الكاميرا الخفية، وفي ظل الهجوم علي برامج المقالب والترفية التي تعرض على شاشات الفضائيات خلال شهر رمضان الكريم، من قبل كثير من المواطنين والنقاد، نتذكر المقالب الكوميدية التي جرت أحداثها في الماضي، وكان أبرزها «الكاميرا الخفية»، وغيرها والتي كانت تلقي استحسانا من المواطنين، على الرغم من بساطة الفكرة وأنها لم تحتاج إلي أموال ضخمة كما يحدث الآن في برامج المقالب.

الكاميرا الخفية

كان أولها الكاميرا الخفية، النسخة المصرية عام 1983، والتي قدمها الفنان الكوميدي الراحل فؤاد المهندس؛ ومثّل فيه إسماعيل يسري ومحمد جبر، وهو من إعداد وإخراج طارق زغلول، وإنتاج وكالة طارق نور، وقد عرض في عدة دول، وحظى بنسب مشاهدة مرتفعة.

«زكية زكريا»

في تسعينيات القرن العشرين، تولى الممثل الكوميدي إبراهيم نصر، مهمة إعداد وتقديم البرنامج بعدة مواسم، وتنفيذ المقالب بالتنكّر بشخصيات مختلفة؛ منها شخصية امرأة بدينة تسمى "زكية زكريا"، وشخصية رجل صعيدي يدعى "غباشي النقراشي"، وكان له موسم مميز من إنتاج تلفزيون دبي اسمه "هيما شو" وكان ذلك في عام 2011، وقدّمه أمام جمهور في الاستديو.

«ادينى عقلك»

كانت فكرته متطورة بشكل سريع، وحقق برامج مقالب الشارع رقمًا جديدًا فى حلبة صراع برامج المقالب الكوميدية، حيث يشتبك مقدما البرنامج وهما الفنانان حسين المملوك ومنير مكرم مع المواطنين فى الشارع والمناطق الشعبية من خلال استفزازهم بصورة كوميدية انعكست شعبيتها على المشاهدين عاماً بعد عام، الذين طالما انتظروا البرنامج لفترة طويلة خلال شهر رمضان طوال أربعة عشر عامًا متوالية.

مقلب دوت كوم

أنتجته شركة إم بي أيه في 2004، ومثّل فيه ياسر الطوبجي ومجموعة ممثلين آخرين، وقدّمه الفنان الكوميدي أشرف عبد الباقي، أمام جمهور في الاستديو، وتميّزت فكرته بأن يتلقى فريق العمل رسائل إلكترونية من المشاهدين؛ فيطلب المرسل استهداف شخص معيّن على علاقة به، ويخبرهم عن شخصية المستهدف ونقطة ضعف فيه، أو شيء محرج له؛ ثم يتعاون معهم في التخطيط واستدراج الضحية إلى مقلب معدّ ليكون مناسباً له وليمسّه بشكل مباشر.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات