عباس يهدد اسرائيل بالغاء الاتفاقيات وسيدعو لانتخابات في فلسطين

تابعنا على:   09:35 2019-09-27

هواكم - اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس من امام الجمعية العامة للامم المتحدة عن نيته الدعوة لانتخابات رئاسية وتشريعية في فلسطين 

وهدد حكومة الاحتلال بالغاء الاتفاقيات الموقعة معها في حال امعنت في مخالفة القوانين الدولية والاتفاقيات الثنانئية وضمت اراضي في الضفة للكيان المحتل 

واتهم عباس البيت الابيض باتباع سياسه تعرقل حل الدولتين 

وقال عباس أن الاحتلال لا يمكن أن يأتي بالسلام أو يحقق الأمن والاستقرار لأحد، وأن مسؤولية حماية السلام والقانون الدولي تقع على عاتق الأمم المتحدة.

وجدد في كلمته أمام الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، اليوم الخميس، رفضه لإعلان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو نيته ضم غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات للسيادة الإسرائيلية، وانه في حال أقدمت أية حكومة إسرائيلية على تنفيذ ذلك، فإن جميع الاتفاقات الموقعة وما ترتب عليها من التزامات ستكون منتهية.

وأكد "من حقنا الدفاع عن حقوقنا بالوسائل المتاحة، مهما كانت النتائج، وأننا سنبقى ملتزمين بالشرعية الدولية ومحاربة الإرهاب، وستبقى أيدينا ممدودة من أجل تحقيق السلام".

وقال الرئيس الفلسطيني: إن القانون الدولي الذي قبلناه وتمسكنا به، والسلام الذي نسعى إليه، أصبحا في خطر شديد بسبب السياسات والإجراءات التي تقوم بها إسرائيل في أرضنا المحتلة، وبسبب تنكرها للاتفاقات الموقعة معها منذ اتفاق أوسلو عام 1993 وإلى الآن، مشددا على أن مسؤولية حماية السلام والقانون الدولي تقع على عاتق الأمم المتحدة.

وأضاف: إن تنكر الولايات المتحدة الاميركية لمسؤولياتها الدولية والقانونية والسياسية والأخلاقية، وتشجيعها لحكومة الاحتلال على التنكر لجميع الاتفاقات والتراجع عن جميع التزاماتها تجاه السلام، أفقد عملية السلام كل مصداقية، ودفع قطاعات واسعة من شعبنا إلى فقدان الأمل في السلام المنشود، وجعل حل الدولتين في مهب الريح.

وجدد عباس رفض ما يسمى بـ"صفقة القرن"، أو أية حلول اقتصادية وهمية وواهية تطرحها الإدارة الأميركية، بعدما نسفت بسياساتها وإجراءاتها كل فرص تحقيق السلام، مشددا على أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين الأبدية شاء من شاء وأبى من أبى.

كما جدد الرئيس الفلسطيني الدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام يستند إلى المبادرة التي سبق أن طرحها في مجلس الأمن الدولي في فبراير 2018، بحيث تشارك في هذا المؤتمر الأطراف العربية والدولية المعنية كافة، بمن فيها الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن، والرباعية الدولية، كي يقر خطة تستند إلى الإجماع الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتتضمن أطراً زمنية محددة لإنهاء الاحتلال واستقلال الدولة وإنهاء الصراع.

وفي الشأن الداخلي، كشف الرئيس انه سيعلن فور عودته من نيويورك عن موعد لإجراء الانتخابات العامة، ودعا الأمم المتحدة والجهات الدولية ذات العلاقة للإشراف على إجراء هذه الانتخابات، مؤكدا انه سيحمل أية جهة تسعى لتعطيل إجرائها في موعدها المحدد المسؤولية الكاملة.

فتح تؤيد

أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح، وقوفها المطلق خلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال خطابه   أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ74 في نيويورك.

وثمنت اللجنة في بيان صحفي، في أعقاب اجتماعها، اليوم الخميس، الجهود التي يقوم بها الرئيس للتصدي لصفقة القرن المشؤومة وصموده على الثوابت، وإفشال كافة المشاريع المشبوهة التي تهدف للنيل من حقوق شعبنا الثابتة وتكريس الاحتلال.

وشددت الحركة على أن الشعب الفلسطيني موحدٌ بكافة فئاته خلف الرئيس عباس في حراكه السياسي المتواصل.

كما ثمنت المركزية مواقف الزعماء وقادة الدول كافة، الذين أكدوا في خطاباتهم خلال اجتماعات الجمعية العامة على ضرورة تحقيق حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية، والعمل الفوري على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات