مدمن مخدرات... أم مدمن PUBG ؟

00:56 2019-05-20

زهراء أبو حمدان

انتشرت أخيراً لعبة استوذت عقل الشباب ولعبت دورا كبيرا في حياتهم،

هذه "اللعبة" المعروفة باسم بوبجي PUBG أي player unknown’s battlegrounds

هدفها الاساسي قتل اكبر عدد ممكن من المقاتلين، ومن يبقى للنهاية لوحده او مع فريقه يربح.

لماذا صدرت فتاوى تحرم هذه اللعبة، وهل اصبحنا عبيد لعبة صنعت من اجل التسلية فقط او انها جاءت لسبب معين؟

غالباً ما نشاهد في شوارعنا او في اي مكان محلات مكتوب عليها عبارة PUBG

ولا نكترث للموضوع ، ونعتبره مجرد مكان للتسلية واللعب ولا يوجد فيه اي خطأ يستدعي التوقف عنده.

ولكن هل سأل احدكم لماذا يصل العديد من الشباب الليل بالنهار ليمارسوا هذه اللعبة، ولم هي ليست كباقي الالعاب؟

لقد جعلت هذه اللعبة من الشباب المتمسكين بها او بمعنى آخر "المدمنين" عليها"، رهائن لها.

فالادمان الشديد عليها خطر يهدد مستقبل شبابنا ويودي به نحو التهلكة، نظراً الى ما تتسبب به من اضرار جسدية ونفسية: ارق دائم وتوتر نفسي، عصبية زائدة، حب الذات من اجل الانتصار، العزلة، ضعف النظر، التفكير المتشتت وغيرها من الاضرار.

لقد تمددت جذور هذه اللعبة لتصل الى مدارسنا وبيوتنا ، حيث اصبحت حديث الطلاب الذين وقعوا ضحيتها وباتوا أسرى لها. ولكن اين دور الاهل من هذا كله؟ للاهل دور كبير في هذا الشأن، وعليهم ان يكونوا صارمين في حق اولادهم ومستقبلهم.

هذه اللعبة بعد ان سيطرت على اصحاب العقول الناشئة، ها هي الان تستوطن عقول بعض اطبائنا واساتذتنا ومهندسينا وغيرهم، متحولة الى شبه وباء يفتك بكل ما يعترضه.

ان مستقبل الشباب في خطر، وإدمان هذه اللعبة ومثيلاتها كالإدمان على المخدرات. ألا ينبغي أن نتعامل معها بشكل اكثر حيطة وحذر لئلا نخسر جيلا كاملا ً؟

المصدر: النهار

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات