"أفاز": 500 صفحة ومجموعة تنشر معلومات كاذبة عبر "الفايسبوك"

12:20 2019-05-23

أعلنت منظمة "#أفاز" غير الحكومية المدافعة عن قضايا البيئة وحقوق الإنسان، عبر الانترنت، أنها أبلغت، مع اقتراب موعد الانتخابات الأوروبية، شركة "فايسبوك" عن أكثر من 500 صفحة ومجموعة يشتبه في نشرها معلومات كاذبة داخل الاتحاد الأوروبي.

وأتاحت بلاغات المنظمة إزالة محتوى حظي في المجمل بأكثر من 500 مليون مشاهدة في الأشهر الثلاثة الماضية، وفقًا للمنظمة، ومقرها في الولايات المتحدة.

ونشرت المنظمة التي رحبت في الأسابيع الأخيرة بإغلاق "فايسبوك" عشرات الحسابات في العديد من الدول الأوروبية، بما في ذلك إيطاليا وبولونيا بناء على بلاغاتها، تقريراً عاماً يتضمن تفاصيل عن حجم بعض شبكات اليمين المتطرف أو المعادية للاتحاد الأوروبي التي تمارس التضليل، أو تنشر محتوى يبث الكراهية على شبكة التواصل الاجتماعي.

وقالت "أفاز" إنها أبلغت "فايسبوك" عن أكثر من 500 صفحة ومجموعة مشبوهة يتبعها في المجموع نحو 32 مليون مستخدم، ولّدت أكثر من 67 مليون تفاعل من تعليقات وإعجابات ومشاركات في الأشهر الثلاثة الماضية.

وأشارت الى أن محتوى هذه الصفحات والمجموعات حظي بنحو 533 مليون مشاهدة، موضحة أنها تهدف إلى إثارة الحقد تجاه المهاجرين والتهجم على المؤسسات الأوروبية.

وسحبت "فايسبوك" بالفعل 77 صفحة وحسابا منها (في نيسان وأيار)، وبلغ عدد المشتركين فيها نحو 6 ملايين، أي ثلاثة أضعاف المشتركين في مواقع الأحزاب الأوروبية المتطرفة الستة الرئيسية اليمينية المتطرفة أو المناهضة للاتحاد الأوروبي، وهي الرابطة الإيطالية، وحزب الحرية الألماني، وفوكس الاسباني، وحزب بريكست البريطاني، والتجمع الوطني الفرنسي، وحزب القانون والعدالة البولوني.

ورحبت "أفاز" بإغلاق هذه الحسابات، لكنها دعت شركة "فايسبوك" إلى زيادة جهودها. وقالت: "لقد سمحت فايسبوك بالكثير من الأنشطة المشبوهة، وبنشر محتوى ضار. وعليها تنظيف الشبكة والتحقق على نطاق الاتحاد الأوروبي على الفور للكشف عن الأنشطة المشبوهة الأخرى على منصتها"، مثل الحسابات المكررة التي تساعد في تضخيم الرسالة، أو الصفحات التي تغير اسمها في شكل متكرر لطمس الأثر.

وقد أطلقت المنظمة غير الحكومية حملة "تصحيح السجل" التي تهدف إلى إجبار "فايسبوك" على أن يرسل إلى كل من شاهد محتوى تبين أنه كاذب، المحتوى الذي ينفيه ويصححه.

المصدر: النهار

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات