سلطنة عمان: نسعى لتهدئة التوتر بين أمريكا وإيران من خلال جهود الوساطة

© AFP 2019 / THOMAS HARTWELL

© AFP 2019 / THOMAS HARTWELL

11:12 2019-05-24

أعلن وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، أن بلاده تسعى لتهدئة التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، الذي تصاعد في الفترة الأخيرة.

وقال بن علوي إن بلاده تسعى جاهدة، لتهدئة التوتر، في الأزمة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى "خطورة وقوع حرب… يمكن أن تضر العالم بأسره إذا اندلعت".

كما أكد الوزير العماني، في حوار أجرته معه "المجلة" ونشرته صحيفة "الشرق الأوسط"، أن أمريكا وإيران يدركان خطورة الانزلاق أكثر من هذا الحد.

وأفاد بن علوي بوجود اتصالات مكثفة من جانب بلاده في هذا الخصوص. ودعا المجتمع الدولي إلى بذل جهد تشترك فيه سلطنة عمان لمنع المخاطر قبل وقوعها.

وكان الوزير العماني قد التقى وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في طهران يوم الاثنين الماضي.

ولفت، في حواره مع المجلة، إلى أنه استمع إلى وجهة نظر الإيرانيين، مضيفا: "هم لا يريدون الدخول في حرب".

وتشهد منطقة الخليج حاليا اضطرابات سياسية حادة بين إيران والولايات المتحدة، التي تتهم طهران بزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وأرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط تضمنت حاملة طائرات وقاذفات من طراز بي — 52 وصواريخ باتريوت، في استعراض للقوة في مواجهة ما يقول مسؤولون من الولايات المتحدة إنه تهديدات إيرانية للقوات والمصالح الأميركية في المنطقة.

وأبرمت إيران مع الدول الكبرى "5 + 1" (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، بالإضافة إلى ألمانيا) اتفاقا تاريخيا لتسوية الخلافات حول برنامجها النووي، في يوليو/ تموز 2015، لكن الولايات المتحدة أعلنت عن انسحابها من الاتفاق، يوم 8 مايو/ أيار من عام 2018، وإعادة فرض جميع العقوبات ضد طهران، بما في ذلك والعقوبات الثانوية، ضد الدول الأخرى، التي تتعامل مع إيران.

وأبلغت إيران، في وقت سابق، سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، بقرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: "بالتوقف عن تنفيذ التزامات معينة"، ضمن إطار الاتفاق حول البرنامج النووي. ومنح الرئيس الإيراني حسن روحاني الدول الأوروبية 60 يوما لإثبات التزامها بالاتفاق النووي مع بلاده.

المصدر: sputniknews

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات