بشرى: أحمل الجنسية البريطانية.. وهذا سر ثقة "ساويرس" بقدراتي

16:53 2019-05-25

قالت الفنانة المصرية بشرى، إن سر إيمان وثقة رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس بها وتسليمها مهرجان الجونة السينمائي، أنها لديها سابقة أعمال تجعله يثق بها فضلاً عن أنه سبق وأن أعطى فرصًا لشباب مثلها، معلقة: "هو مش مؤمن بيا شخصيًا فقط، بل هو مؤمن بمجموعة العمل على بعض". 

وأضافت في لقائها ببرنامج "تفاعلكم"، المذاع على فضائية "العربية" أنها تحمل الجنسية البريطانية بجانب المصرية، معلقة: "ولدت في بريطانيا قبل إلغاء إعطاء الجنسية للمواليد".

ودافعت بشرى عن نفسها ضد اتهامها بمحاولة سرقة الأضواء من مواطنها الفنان محمد رمضان عن طريق تصويرها أغنية "كوبرا"، قائلة: "ضوء مين اللي هسرقه.. ده أنا موجوده من قبل ما هو يبقى موجود.. أنا أولا كنت بتكلم على ظاهرة واستخدمت نفس الحق اللي هو استخدمه في التعبير عن رأيه".

وأوضحت أن ميولها عربية وشرقية ولكن عاداتها وتفكيرها غربي، نظرًا لأنها عاشت فتره طويلة خارج مصر. 
وتحدثت عن تجربتها في عمل أول فيلم على الإنترنت "تيتانك بالنسخة العربية"، مشيرة إلى أنها كانت مغامرة إنتاجية اكثر منها تمثيلية، موضحة أن الفيلم حقق عدد مشاهدات كبيرة ولكنه نقديًا كان مثار جدل. 

وعلقت على الاتهامات التي وجهت لها بسرقة أفكار مهرجان الجونة، بكلمة واحدة "بلح"، وهو مصطلح دارج في مصر يردف إلى أن مايقال ليس له أساس من الصحة. 

وأكدت أنه لا يوجد حاليًا خلاف بينها َوبين الفنان أحمد الفيشاوي بسبب ما حدث منه في مهرجان الجونة، وتلفظه بألفاظ خارجة، موضحة أنها كانت وقتها فقط غاضبة، أما الآن أصبحت لا تأخذ تصرفاته على محمل الجد. 

وكان رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، قد نجح منذ أيام في مصالحة الفنانة بشرى والفنان محمد رمضان، بعد شهور من خلاف بينهما.

وعبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، نشرت الفنانة بشرى صورتين واحدة منهما إلى جانب محمد رمضان، والثانية إلى جانبهما رجل الأعمال ساويرس.

وأرفقت بشرى منشورًا على الصورتين، كتبت فيه: "بشرة خير عشان رمضان كريم و كل سنة وكلنا طيبين وشكرًا لكل من سعى و أولهم المهندس نجيب ساويرس أول واحد قال عايز يصالحنا".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات