فضل قيام العشرة الأواخر من رمضان

تابعنا على:   01:48 2019-05-27

إنّ العشرة الأواخر هي آخر عشرة أيام من شهر رمضان المبارك، والتي لها فضل عظيم يميزهما عن باقي الأيام في السنة؛ وذلك لأنّ ليلة القدر تأتي في إحدى هذه الليالي العشر، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يفضل هذه الأيام عن غيرها، ويحث على إحيائها بالطاعة، والعبادة، وعمل الخير، فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: (كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخل العشرُ شدَّ مِئْزَرَهُ، وأحيا ليلهُ، وأيقظَ أهلهُ) [صحيح].

تُغفر في القيام الذنوب، ويكتب عند الله من الذاكرين، كما يورث الشرف لصاحبه، عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا، غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ) [صحيح]. 

تكون ليلة القدر في إحدى هذه الليالي، وهي أعظم ليلة في السنة كلها، كما تعد أفضل من ألف شهر، يتضاعف فيها الأجر والثواب، وتُغفر فيها الخطايا، وتتصف هذه الليلة بالهدوء والطمأنينة، فهي سلام حتى طلوع الفجر. 

يجلب القيام الرزق لصاحبه من الأموال والبنين، كما يزيل الحزن والهم، ويعتبر سبباً في قضاء الدين. 

تكون به طاعة الله ونيل رضاه، ومحبة الملائكة لأصحاب البيوت التي يقام فيها الليل. 

يعتبر القيام سبباً لاستجابة الدعاء وقبول الأعمال. 

المصدر: البوابة

ينير وجه المسلم ويجمله.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات